انتفاضة شعبية في بلدة رنكوس بريف دمشق رفضاً للانتهاكات الأمنية

انتفاضة شعبية في بلدة رنكوس بريف دمشق رفضاً للانتهاكات الأمنية
تشهد بلدة رنكوس بريف دمشق غضباً شعبياً عارماً، حيث خرجت حشود غفيرة من الأهالي في مظاهرات حاشدة توجهت نحو مركز الشرطة في البلدة، رداً على الأعمال العدائية والانتهاكات الصارخة التي طالت أبناء المنطقة ليلة أمس.
صدح المتظاهرون بهتافات قوية تندد بممارسات الأجهزة الأمنية وسياسة القمع والتجاوزات، مؤكدين استمرار تجمعهم حتى يتم محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات فوراً.
7 على اﻷقل سقطوا نتيجة “عملية رنكوس”
أصابع اﻻتهام تتجه نحو جمال زينية المعروف بلقب “أبو مالك التلي” التابع لجبهة النصرة وسلطة دمشق
أسفرت العملية التي شنتها قوات اﻷمن العام في بلدة رنكوس بريف دمشق، عن وقوع 7 أشخاص على اﻷقل، 5 منهم من البلدة، واثنان من عناصر اﻷمن المقتحمين.
وكانت البلدة شهدت اقتحاما نفذه رجال من اﻷمن العام محمولين على رتل كبير من السيارات.
وتضاربت الروايات حول دوافع ما حصل، وإن كان حقا مداهمة في سبيل القضاء على “خلية” لتنظيم “الدولة” أم تصفية حسابات ﻻ علاقة لها بهذا اﻷمر، مع توجيه أصابع اﻻتهام إلى القيادي في “النصرة”، جمال زينية، المعروف بلقب “أبو مالك التلي”، بأنه المتورط الرئيس في اندلاع المواجهة، عطفا على قيامه بمحاولة فرض سيطرته على أحد مناطق “رنكوس” ومجابهته من شباب ينتمون للبلدة لمنعه من مراده، فلم يجد “التلي” طريقة غير “دعشنتهم”.
اﻷسماء:
شادي محمود يونس، رنكوس
أحمد محمد فرعون، رنكوس
يوسف أحمد الخطيب، رنكوس
مجد محمد سليمان، رنكوس
أحمد رامي قريش، رنكوس
طلال عبد الله قويدر، من مرتبات اﻷمن العام، يتحدر من القاسمية بريف دمشق
محمد عبدالكريم التوم، من مرتبات اﻷمن العام يتحدر من طيبةاﻹمام بريف حماة.